Google
    Web  islamology.org البحث  في  

 

 

  نداء الروح

الإمام علي بن أبي طالب (ع)

القرآن الكريم

دعاء كميل

دعاء مكارم الاخلاق

دعاء أهل الثغور

دعاء التوبة

زيارة أمين الله

دعاء السّحَر الكبير

أدعية الأيام
كلمات للعبرة

وصايا ومواعظ

 

from bayynat.org

الإمام علي (ع): شخصيته وعلمه

في رحاب الغدير ويوم الولاية لعلي

الإمام علي (ع) وموقفه من الخلافة

آفاق الإمام علي (ع) ومبادىء وصيته الخمس

تأملات في تجربة الإمام علي(ع)

أسئلة وأجوبة حول الإمام علي (ع)

الإمام علي(ع): العابد والصابر المحتسب

الإمام علي(ع) في مواجهة المعارضة

الإمام عليّ بن أبي طالب(ع): من النشأة إلى الاستشهاد (جديد)

أسئلة وأجوبة حول الإمام علي (ع

علي (ع) والإسلام

* كيف كانت شيعية الإمام علي (ع)؟ ولا نقصد من شيعيته المعنى المصطلح، وإنمّا نقصد فهمه للإسلام؟

- كان فهمه (ع) لكل ذلك، ما جاء في قوله سبحانه وتعالى، فيما أنزل الله على رسوله في ليلة الهجرة: {ومن النّاس من يَشرِي نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوفٌ بالعباد} (البقرة/207).

فالإنسان المسلم هو الذي يبيع نفسه لله، أن يكون الله كل شيء في حياته، بحيث يتقرب من الرسول باعتبار أنه رسول الله الّذي بلّغ رسالات الله، ويتقرب من النّاس من خلال أنّهم أولياء الله، ويبتعد عنهم من خلال أنّهم أعداء الله.

أن لا تكون للإنسان، كمسلم يلتزم خطَّ علي (ع)، قضاياه الخاصة التي يستغرق فيها، بل أن تكون كل غايته كيف يرضي الله.

هذا هو الخط الفاصل في خط التشيّع، أتريدون كلمةً من رموز الإمامة من التشيع؟

في حديث الإمام أبي جعفر محمد الباقر (ع) يقول: «من كان وليّاً لله فهو لنا وليّ، ومن كان عدواً لله فهو لنا عدّو. والله ما تنال ولايتنا إلاّ بالورع».

ومن ذلك نفهم معنى الحب، كلنا نتحدث أنّنا نحبّ علياً ونتولاّه، ونحب الأئّمة من أولاد علي (ع)، وأنّنا ننتظر القائم بالأمر من آل محمّد ومن أولاد علي (ع).

كلّنا نتحدّث عن ذلك وننظّم فيه الأشعار في ذلك، ونكتب الكتب في وكأنّنا قد وفّينا قسطنا لعليّ.

وفي الواقع، فإننا نحب علياً ونعظمه، ولكننا لا نجسد قيمه وأهدافه في حياتنا الراهنة، لأننا نحب ونرتبط بألف معاوية في الحاضر، كذلك نحن نحب الحسين (ع) ولكننا نحب ونرتبط بألف يزيد في واقع السياسة العالمية والإقليمية والمحلّية، نحبّ الأئمة (ع) ونتحرّك في كل خطٍّ سياسي وثقافي أو اجتماعي نحارب به كلَّ الخط السياسي والاجتماعي والثقافي الّذي جاء به أئمة أهل البيت (ع).

سيرة الإمام وواقعنا المعاصر

* سؤال: كيف يمكن أن نستلهم حياة الإمام علي (ع) في واقعنا الحاضر؟

- كان علي (ع) الصلب في مواقفه أمام الانحراف، لا تأخذه في الله لومة لائم، كان يتحرك ليكون القوي العزيز عنده ضعيفاً ذليلاً حتى يأخذ منه الحقّ، وليكون الضعيف الذليل قوياً عزيزاً حتى يأخذ له بحقّه.

من منا يدخل في مقارنة فكريّة، ليسأل نفسه: أين أنا من علي؟ وما هو الخط الّذي أتحرّك فيه بالمقارنة مع الخط الّذي تحرّك فيه علي (ع)؟

نحن نتحرّك من خلال مأساتهم (ع)، ولكنّنا لا نحاول أن نواجه الّذين يصنعون مثل مأساة علي (ع) في حياتنا ومن يلتزمهم، غكم من ابن ملجم نلتزمه لأنّ هناك عاطفة عائلية أو حزبيّة أو قوميّة أو وطنيّة تربطنا به؟.

مشكلتنا أننّا نتجمّد في التاريخ عند الأشخاص كأشخاص، ولا ننطلق في حياتنا معهم كنماذج بالعنوان الّذي يتحرّكون فيه.

موقفنا من الفتن

* عاش الإمام علي (ع) فترةً حساسةً ومضطربة، وغنية بالمعطيات المتنوعة على أكثر من مجال. كيف يرى سماحتكم إمكانية دراسة حياة الإمام علي (ع) إذا أردنا أن نحرّك معطياتها في الأجواء المعقدة التي يعيشها الواقع الإسلامي؟

- الحديث عن علي (ع) للذين ينفتحون على الآفاق العالية في الحياة، هو حديث عن الحياة كلها، ولذلك فإننا نريد أن نعيش معه في قضايانا المتحركة، لأنّ القضية ليست قضية دراسة أكاديمية نحاول من خلالها أن نتعمَّق في الفلسفة أو ما إلى ذلك، ولكن المسألة أننا عندما نريد أن نستقدم التاريخ إلينا، فإنَّ علينا أن نشعر في كل هذا التاريخ، بقضايانا تتحرك من خلاله. نحن نريد أن نعيش مع علي (ع) قضايانا في حركة الصراع في الحياة.

نحن نعيش في عالمٍ يضجُّ بالصراع، والصراع يفرض الكثير من المشاكل ومن المنازعات، ومن الخلافات والصدامات، فهل تقف أمام الصراعات التي توجِع رأسك وتُثقل قلبك وقد تأخذ منك رأسك وقد تقيِّدك وقد تحبسك؟

هل تعيش في حركة الصراع على أساس أن تكون الإنسان الحيادي، الذي ينفصل عن ساحة الصراع، ليكون الإنسان الذي ليس مع فلان وليس مع فلان، لا يدخل في هذا الجو ولا في ذاك الجو؟ أو أنك تتحرّك لتكون جزءاً من الصراع، أو لتدرس مضمون هذا الصراع، ما هو في طبيعته، وما هو في علاقته بالحياة؟ وما هو في علاقته بالمصير وبالمستقبل؟ أن ندرس مضمون الصراع، قبل أن نتخذ موقفاً حيادياً تارةً، أو إيجابياً هنا، أو سلبياً هناك.

هناك كلمة للإمام علي (ع) ربما يفهمها بعض الناس بطريقة خاطئة: «كن في الفتنة كابن اللّبون، لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب».

وابن اللّبون هو ولد الناقة الذكر، لم يقو ظهره على الركوب، وليس له ضرعٌ يُحلب منه. كن مثله، لا تجعل أحداً يتّخذك جسراً يصل من خلاله إلى أطماعه، ولا أن يستفيد من طاقاتك، لتحلب طاقاتك لتطعمه طاقة يقوى الشرّ في داخلها.

بعض الناس يفهمون الفتنة أنها تمثِّل حركة الصراع، أن يقتتل الناس ففي هذا فتنة! أن يختلف الناس هذه فتنة!.. ولذلك كثر الحياديون في مجمتعاتنا، وأصبح الكثيرون من الناس يتفرّجون على الساحة.

لكن الفتنة _ فيما نفهمها _ هي الحركة التي تنطلق لتفتنك، لتدخلك في متاهات، أو لتدخلك في موقع ليس لك دور فيه من خلال ما تعيشه، إنهم يحدّدون كلمة الفتنة بالموقع الذي لا يُعرف فيه الحقّ من الباطل، أو الموقع الذي يتنازع فيه فئتان من أهل الباطل، وقد عبّر الإمام علي (ع) عن الفتنة كيف تنشأ:

«إنما بدء وقوع الفتن، أهواء تُتَّبع وأحكام تُبتدع، يُخالَفُ فيها كتاب الله، ويتولّى عليها رجال على غير دين الله. فلو أنّ الباطل خلُص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين، ولو أنّ الحق خلص من لبس الباطل لانقطعت عنه ألسن المعاندين. ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان، فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه، وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى».

الفتنة هي أن تنطلق القضية أو الفكرة التي تُعطي من ملامح الحق بعض الشيء وتخفي من عمق الباطل بعض الشيء، فتتحرك وأنت تشعر أنها الحق، ولكنها في الواقع ليست هي الحق.

وهكذا نجد في كلمة أخرى للإمام: «إنّ الفتن إذا أقبلت شبَّهت، وإذا أدبرت نبَّهت، ينكرن مقبلات، ويعرفن مدبرات، يحمن حول الرياح، يصبن بلداً، ويخطئن بلداً».

تلك هذ المسألة. إنّ الإمام (ع) يريد أن يؤكد المسألة، عندما لا تكون الساحة واضحة لديك، ولكن حاول أن تفهمها، أن تعرفها، «كن في الفتنة كابن اللّبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب». إنها تعبّر عن عملية الاقتحام غير المدروس، أما أن تقف لتدرسها، تلك مسؤوليتك، لأنك لا تستطيع أن تكون حيادياً أمام ما يحدث في ساحتك، لأنّ ما يحدث في ساحتك ليس مجرّد شيء يخصّ الذين يتصارعون، ولكنه يشمل الواقع كله.

ولذلك، فإنّ عليك أن تدرس الفتنة لتستوضحها، حتى إنّه عندما تكون هناك فئتان من أهل الباطل تتصارعان، فإنّ عليك أن لا تقتحم المعركة لتكون فريقاً لهذا أو ذاك، بل أن تدرس ما هو دورك أمام هاتين الفئتين المتصارعتين من أهل الباطل، سواء كان ذلك في بلدك، أو في منطقتك، أو في العالم كلِّه.

قد يقول بعض الناس هذه سياسة تبتعد عن المثاليات، فهل تريد أن تدفعنا للانغماس في أوحال الواقع؟ لكن هناك فرقاً بين أن نعيش الحياة أحلاماً ومثالاً تجريدياً، وبين أن نعيش الحياة واقعاً يتصل بحياتنا الثقافية والسياسية والاقتصادية والأمنية.

عندما تكون المسألة مسألة إنسانيةٍ يُراد لها أن تعيش في كلِّ مواقعها التي تركّز وجودها وحركتها وامتدادها، فإنّ عليك في هذا المجال أن لا تذرف دموعك على المأساة، لأنّ هناك مأساة تواجهك في جزئيات الأمور، فإذا سقطت أمام المأساة الصغيرة فستسقطك المأساة الكبيرة.

بعض الناس يحاولون دائماً أن يسقطوا القضايا الكبرى، من خلال حديثهم عن مفردات المآسي التي تُنتجها القضايا الكبرى، أن يحدِّثوك عن ضرورة الابتعاد عن الصراع وهو مفروض عليك.

لا حيادية بين الحق والباطل

عليٌّ (ع) لا يريد للإنسان أن يكون حيادياً، عندما تكون المعركة معركة الحق والباطل.

والحياديون بين الحق والباطل يخونون إنسانيتهم، ويخونون الحياة ويسقطونها. إنّه يتحدث عن هؤلاء الذين يبتعدون عن الساحة حتى لا تتحرك نحوهم شرارات الساحة. قال وهو يحدّث بعض الناس عن بعض مَن اعتزلوا القتال في معاركه، قال (ع): «إنّ سعيداً وعبد الله لم ينصرا الحق ولم يخذلا الباطل».

لم ينصرا الحق لأنهما أبعدا طاقتهما عن نصرة الحق، ولم يخذلا الباطل لأنهما عندما حجبا قوتهما عن الحق أعطيا قوة سلبية، والباطل لا يقوى بأتباعه فقط، ولكنه يقوى بالحياديين الذي يؤمنون بالحق ولكنهم لا يتحملون مسؤوليته. وهذا هو الذي تمثله الكلمة التي استهلكناها «الأكثرية الصامتة».

ويحدِّثنا الإمام (ع) عن نتائج هذه المواقف المتخاذلة: «أيها الناس، لو لم تتخاذلوا عن نصر الحق، ولم تهنوا عن توهين الباطل، لم يطمع فيكم مَنْ ليس مثلكم، ولم يقو من قوي عليكم. لكنكم تهتم متاه بني إسرائيل، ولعمري ليُضعِّفن لكم التيه من بعدي أضعافاً، بما خلَّفتم الحق وراء ظهوركم، وقطعتم الأدنى، ووصلتم الأبعد».

إنّ المسألة هي أنّ أكثر هزائمنا على كلِّ المستويات التي تتحرك في الواقع، هي هزائم المتخاذلين، وليست هزائم الذين يُقاتلوننا.

إننا في كل تاريخنا الحديث، في لم تكن حركة الصراع التي عشناها مع الاستكبار العالمي، أو مع الصهيونية العالمية، أو مع كل المواقع التي تتحرك هنا وهناك، لم تكن تنطلق من قوة مطلقة هناك، وضعف مطلق هنا. كانت المسألة قوة كبيرة هناك متحركة، وقوة محايدة هنا جامدة.. ضعفنا هو الذي أعطى الآخرين كثيراً من قوتهم، ولا أقول كل قوتهم.

إنّ المسألة التي تتحدى إنسانيتنا، في كل قضايا الصراع في الواقع، هي أن يعيش الإنسان دوره في حركة إنسانيته في الواقع.

إنّ الإنسان الذي لا يشارك في أي موقع من مواقع الصراع، التي تمثل القضايا الكبرى في الحياة، هو إنسان ميّت يتنفَّس.. وميّت يتحرك، لأن قضية أن تموت، ليس أن يموت جسدك، ولكن أن يموت دورك، أن لا يكون لك غنى في الحياة، وهذا ما ينبغي لنا أن نفكّر فيه.

ورد عن الإمام موسى الكاظم (ع): «أبَلغ خيراً وقل خيراً ولا تكن إمّعةً، فإنّ رسول الله نهى أن يكون المرء إمّعة، قالوا: وما الإمعّة؟ قال: أن تقول أنا مع الناس وأنا كواحد من الناس، إنما هما نجدان نجد خير ونجد شرّ، فلا يكن نجد الشرّ أحبّ إليكم من نجد الخير».

جاء رجل إلى عليٍّ يقول له: «أتراني أظن أنّ أصحاب الجمل كانوا على ضلالة وأننا على حق؟ قال: يا هذا _ أو يا حارث _ إنك نظرت تحتك ولم تنظر إلى فوقك فحرت، إنك لم تعرف الحق فتعرف من أتاه، ولم تعرف الباطل فتعرف من أتاه. اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله».

اعرف المنهج، المضمون، الفكرة، القضية، لا تنظر إلى أحد، فالحقِّ لا يُعرف بالرجال، إلاّ الرجال الذين يجسّدون الحق من خلال عصمتهم، هؤلاء هم الحقّ مجسّداً.

 

الحوار في الإسلام

محطات على طريق الوحدة الإسلامية

طريق التفكير في مشروع الوحدة

عوامل تمزق المسلمين وإشكالية الوحدة

   جامع الكوفة: الجامعة الأولى للوحدة الإسلامية

حركة التاريخ في وعي أهل البيت

المضمون الأخلاقي للوحدة الإسلامية

التكفير وحديث افتراق امة الرسول - ص

حرية الإنسان حق أم واجب؟؟

المذاهب الإسلامية مدارس فقهية

 

 

 

الأكثر استماعاً

بثوب رضاك

أنس الوجود

مولاي ناجاك

دعاء  الحزين

 التضرّع والاستكانة

 


 

الاكثر مشاهدة

         :فيلم رب ارجعون
  ماذا بعد الموت

فلاش  - فاجعة الطف

فلاشات - صور- عزاء

  الصحة و الحياة  

الدعاء

الصحيفة السجادية

مفاتيح الجنان والرحمة
 

 
 

التداوي بالأعشاب يستعيد بريقه

آخر علاج للسكري

تناول الخضار يساعد على تأخير الشيخوخة

الصفحة الطبية

الحجامة اكتشاف عربي يغزو العالم

أكثر الكتب قراءة

 الشيعة في الميزان

نهج البلاغة

السيرة المحمّدية

من وحي الثورة الحسينيّة

دراسات في الكافي والبخاري

صيانة القرآن من التحريف

 المعاجم  واللغة

التعرف على القرآن

الأَمْثَـل في تفسير كتابِ الله المنزل

الطبّ محرابٌ للإيمان

الميزان في تفسير القرآن

أصل الشيعة وأصولها

البيان في تفسير القرآن

الإمام السجّاد

 

مقالات آراء و مدخلات

الهدف السامي للحياة الإنسانية

الروحية في الإسلام و المجتمع

أسس الأخلاق وركائزها

المحبة في التربية الإسلامية

الإسلام ومتطلبات العصر

الإسلام وكرامة الإنسان

السنن التاريخية في القرآن الكريم

الأصالة أو ذاتية الإسلام

 

أسس الثورة النبوية

 

خريطة الموقع