===============
(323)
* أبان بن عثمان:
أبو عبدالله ، أبان بن عثمان الأحمر البجلي ، كوفي الأصل ، وكان ينتقل بين
البصرة والكوفة .
أخذ عنه أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره ، وأكثروا الحكاية عنه في كتبهم .
كان شاعراً عارفاً باخبار الشعراء والأيام والانساب .
روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 2 : 10 ، فهرست الطوسي : 18|62 ، رجال
الطوسي : 152|191 ، الخلاصة : 21|3 ، تنقيح المقال 1 : 6 ، ميزان الاعتدال 1 :
10|13 ، لسان الميزان 1 : 34|20 .
* ابن هلال ، ابراهيم بن محمد بن سعد
الثقفي الكوفي :
من أكابر علماء القرن الثالث الهجري .
نشأ في الكوفة وانتقل منها إلى اصفهان حيث توفي فيها سنة ثلاث وثمانين
ومائتين .
له مصنفات كثيرة منها : كتاب المغازي ، والسقيفة ، والردة وغيرها .
انظر ترجمته في : رجال النجاشي : 61|19 ، الخلاصة : 5|10 ، فهرست الطوسي :
7|4 ، أعيان الشيعة 2 : 209 ، تنقيح المقال 1 : 31 ، معجم الأدباء 1 : 233 ،
الوافي بالوفيات 6 :220 ، لسان الميزان 1 : 102 .
اُبي بن كعب :
ابن قيس بن عبيد بن زيد بن النجار ، الصحابي الجليل . كان سيد القراء ،
وكاتبا للوحي .
شهد بدراً والعقبة وبايع لرسول الله (صلى الله عليه واله) .
ممدوحا ومثنى عليه عند أصحابنا ، وكان رحمه الله تعالى من المخلصين
الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) ، وقيل : كان من الاثني عشر الذين أنكروا على
===============
(324)
أبي بكر تقدمه وجلوسه في مجلس رسول الله (صلى الله عليه واله).
توفي في زمن عمر أو عثمان بالمدينة المنورة على ما قيل .
انظر ترجمته في : تنقيح المقال 1 : 44 ، الخلاصة : 22 ، رجال الطوسي : 4|16
، رجال ابن داود : 35|48 ، أعيان الشيعة 2 : 455 ، طبقات ابن سعد 3 : 498 ،
التاريخ الكبير 2 : 39 ، تاريخ الاسلام 1 : 16 ، سير أعلام النبلاء1 : 82|389 ،
العبر 1 : 17 و20 ، دول الاسلام 1 : 16 ، تذكرة الحفاظ 1 : 16 ، تهذيب التهذيب 1 :
164 ، طبقات القراء 1 : 31 ، الاصابة 1 : 26 ، شذرات الذهب 1 : 32 ، ُاسد الغابة
1 : 68 ، تهذيب الكمال : 70 ، طبقات الحفاظ : 5 ، حلية الأولياء 1 : 250.
* أحمد بن أسحاق:
ابن جعفر بن وهب بن واضح ، الأخباري ، مؤرخ جغرافي ، وأديب شاعر ، وكاتب
شهير ، له تصانيف كثيرة ومشهورة .
كان رحالة يحب الاسفار ، فطاف البلدان الاسلامية شرقاً وغرباً .
توفي في نهاية القرن الثالث الهجري .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 3 : 1 0 2 ، الكنى والالقاب 3 : 246 ، معجم
الادباء5:153/34 ، الاعلام للزركلي 1 : 95 .
* أحمد بن أمين:
كاتب ومؤلف مصري ، ولد في القاهرة عام ( 1878 م ) ، ودرس في مدارسها وتخرج
منها .
انتخب عضوا للمجمع اللغوي في القاهرة ودمشق ، وكذا في المجمع العلمي ببغداد
.
كان يتولى التدريس في كلية الاداب بالقاهرة قبل أن يتولى عمادتها ، كما أنه
تولى القضاء في مصر أيضا .
شغل في أواخر حياته منصب مدير الادارة الثقافية بالجامعة العربية .
توفي عام ( 1954 م ) ، وله من المؤلفات : فجر الاسلام ، ضحى الاسلام ،
===============
(325)
ظهر الاسلام ، فيض الخاطر ، النقد الأدبي .
أقحم نفسه في الحديث عن عقائد المسلمين ، ومنهم الشيعة الإمامية ، دون
دراية واضحة ودراسة مستفيضة تتناسب وأهمية الموضوع ومكانته العلمية ، فاوقع نفسه
في اشتباهات وملابسات لصقت به رغم اعتذاره عنها ، وتبريره لها ...
* أبو العباس ، أحمد بن أبي الحسن الرفاعي
المغربي :
مؤسس الطريقة الرفاعية .
ولد في أول سنة خمسمائة هجرية ، في قرية حسن من أعمال واسط بالعراق ، وتوفي
في جمادي الاولى من عام ثمان وسبعين وخمسمائة هجرية وقبره لا زال معلوما ، وله
أصحاب ومريدين أشار المؤرخون إلى جملة من أحوالهم المنحرفة والفاسدة ، وأشار إلى
ذلك بوضوح الذهبي في العبر حيث قال : وقد كثر الزغل فيهم ، وتجددت لهم أحوال
شيطانية منذ أخذ التتار العراق ، من دخول النيران ، وركوب السباع ، واللعب بالحيات
. . . وكذا تحدث في تاريخ الاسلام ، فراجع .
وللشيخ في كتب أصحابه كرامات عجيبة وغريبة لا يخفى على أحد ما فيها من
الغلو الفاحش والخرافة المعلومة ( راجع الغدير 11 : 174 ) .
وانظر : الكامل في التاريخ 11 :200 ، شذرات الذهب 4 : 259 ، مرآة الزمان 8
:370 ، سير أعلام النبلاء 21 : 77|28 ، البداية والنهاية 12 :312 ، الوافي
بالوفيات 7 : 219 ، الاعلام للزركلي 174:1 .
* بديع الزمان ، أحمد بن الحسين الهمداني:
شاعر وأديب مبرز ، قيل : أنه أول من اخترع عمل المقامات ، وبه اقتدى
الحريري .
ولد في الثالث عشر من جمادي الآخرة سنة ( 353هـ ) أو ( 358 هـ ) .
روي عنه أنه كان قوي الحافظة بحيث تقرأ عليه القصيدة التي لم يسمع بها ـ
وهي أكثر من خمسين بيتاً ـ فيحفظها بتمامها دون أي نقص .
لم يذكره قدماؤنا رحمهم الله تعالى برحمته الواسعة في عداد الشيعة ، إلا أن
===============
(326)
الشيخ الحر العاملي رحمه الله تعالى عده في أمل الآمل من الشيعة الامامية ، وتبعه
على ذلك الآخرون ، وللسيد الامين رحمه الله تعالى في أعيانه بحث رصين حول هذا
الموضوع ، يراجع لمزيد من التوسع ، والاحاطة .
توفي عام ( 398 هـ ) بهراة ، واختلف في سبب موته .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 2 : 570 ، الكنى والالقاب 2 : 66 ، أمل
الآمل 2 : 13|26 ، يتيمة الدهر 4 : 6 5 2 ، الكامل في التاريخ 4 :105 ، معجم
الادباء 2 : 161 ، سير أعلام النبلاء 17 : 67|35 ، الوافي بالوفيات 6 : 355 ،
البداية والنهاية 340:11 ، شذرات الذهب 3 :15 ، النجوم الزاهرة 4 : 218 ، اللباب 3
: 392 ، وفيات الاعيان 1 : 127 .
* أحمد بن عبدالله بن سليمان ، ابو العلاء
المعري:
اللغوي الشاعر ، وصاحب التصانيف الشهيرة .
ولد في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة هجرية بمعرة النعمان من أعمال الشام .
أصابه الجدري وله أربع سنين وشهر ، فسالت واحدة من عينيه وابيضت الاخرى .
سمي برهين المحبسين لملازمته منزله وعماه .
له مصنفات كثيرة ومشهورة ، مثل : رسالة الغفران ، رسالة الملائكة ، لزوم ما
لا يلزم ، الطير ، وغيرها .
توفي في يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الاول سنة تسع وأربعين وأربعمائة
هجرية ، وهناك مواقف بين الأخذ والرد حول جملة من أشعاره ومؤلفاته ، تراجع في
مظانها .
انظر ترجمته في : روضات الجنات 1 : 265|83 ، الكنى والالقاب 3 : 161 ،
تاريخ بغداد 4 : 240 ، معجم الادباء 3 : 107 ، الانساب 3 : 90 ، الكامل في التاريخ
9 : 636 ، سير أعلام النبلاء 18 : 23|16 ، العبر 2 : 295 ، ميزان الاعتدال 1: 2 1
1 ، اللباب225:1 و 3 : 234 ، الوافي بالوفيات 7 : 94 ، وفيات الاعيان1 : 113 ،
مرآة الجنان 3 : 66 ، البداية والنهاية 12 : 72 ، لسان الميزان1 : 203 ، النجوم
الزاهرة
===============
(327)
61:5 ، معاهد التنصيص 1 : 136 ، كشف الظنون 1 : 46 ، شذرات الذهب 3 : 280 ، طبقات
النحويين : 169 ، إنباه الرواة 1 : 46 ، عقد الجمان 1 : 20 ، المنتظم 8 : 184 ،
معجم المؤلفين 1 : 290 .
* أحمد بن علي بن إبراهيم الحسيني ، أبو
العبّاس البدوي:
متصوف مشهور ، أصله من المغرب ، ولد عام ( 569 هـ ) وطاف الكثير من البلاد
، واستقر به المقام في مصر .
له مصنفات في التصوف ومقالات حوله ، كما إن له شهرة كبيرة في الديار
المصرية .
توفي عام ( 675 هـ ) ودفن في طنطا حيث تقام هناك في كل عام سوق يتوافد
إليها الكثير من الناس بذكرى مولده .
انظر : شذرات الذهب 5 : 345 ، النجوم الزاهرة 7 : 252 ، الاعلام للزركلي 1
: 175.
* أحمد بن محمّد بن خالد البرقي الكوفي:
صاحب المؤلفات الكثيرة ، والتي أشهرها كتاب المحاسن المشهور .
كان يوسف بن عمر قد حبس جده محمد بن علي بعد قتل زيد ثم قتله ، وكان خالد
آنذاك صغير السن ، فاضطر إلى الهرب إلى مدينة قم في ايران مع أبيه حيث أقام بها
إلى وفاته حدود عام ( 274 هـ ) .
انظر ترجمته في : رجال النجاشي : 76|182 ، الكنى والالقاب 2 : 69 ، الخلاصة
: 14 ، فهرست الطوسي : 20 ، رجال ابن داود : 43|122 ، معالم العلماء : 11|55 .
* أبو العباس ، أحمد بن محمد الدارمي
المصيصي :
كان يعد من فحول الشعراء ومتقدميهم ، وكان فاضلاً أديباً ، بارعاً عارفاً
باللغة والأدب ، له أمال أملاها بحلب .
مدح سيف الدولة واختص به .
وأما عن تشيعه فللسيد الامين رحمه الله تعالى شرح مفصل ، يراجع للاستزادة .
===============
(328)
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 3 : 107 ، الكنى والالقاب 3 : 197 ، وفيات
الاعيان 3 : 125 ، فهرست ابن النديم : 322|11 ، شذرات الذهب 3 : 153 ، مرآة الجنان
2 : 450 ، وفيات الاعيان 1 : 125 .
* الناصر لدين الله ، أبو العباس أحمد بن
المستضيء بامر الله :
كان يعد من أفاضل الخلفاء وأعيانهم ، ويصفونه بأنه كان بصيراً بالامور ،
عالماً مهيباً ، مقدماً ، عارفاً ، شجاعاً ، مؤلفاً ، وأديباً شاعراً .
ولد يوم الاثنين العاشر من شهر رجب عام ( 553 هـ ) وبويع له بالخلافة بعد
وفاة أبيه ( سنة 575 هـ ) ، وبقي في الخلافة نحواً من 47 عاماً .
كان يتشيع ويجاهر في ذلك ، وعرف من ذلك مذهبه .
شهدت الدولة الاسلامية في عهده عدلاً واستقراراً وأمناً ، وذل له ملوك
وامراء عصره ، وانقادوا لارادته .
كان مستقلاً بامور العراق ، مهيمنا عليه ، فشاع في عصره العمران في العراق
وانتشر ، وإليه ينسب بناء سرداب الغيبة في سامراء ، حيث جعل فيه شباكاً من الابنوس
الفاخر ـ أو الساج ـ كتب عليه اسمه وتاريخ صنعه ، ولا زال باقياً حتى يومنا هذا .
توفي عام ( 622 هـ ) .
انظر : أعيان الشيعة 2 : 505 ، الكنى والالقاب 3 : 193 ، العقد الفريد 5 :
378 ، الكامل في التاريخ 12 : 108 ، مرآة الزمان 8 :635 ، سير أعلام النبلاء 22 :
192|131 ، الوافي بالوفيات 6 : 310 ، فوات الوفيات 1 : 62 ، البداية والنهاية 13 :
106 ، النجوم الزاهرة 6 : 261 ، شذرات الذهب 5 : 97 .
* أبو العباس ، أحمد بن الموفق :
ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وبويع له بخلافة الدولة العباسية في عام
تسع وسبعين ومائتين .
امتاز عهده بانبساط الأمن والاستقرار في عموم الدولة ، ورفع الضغط والتقييد
===============
(329)
عن الشيعة ، بل وتسهيل البعض من امورهم .
كما يحكى عنه أنه أمر بانشاء كتاب يدعو فيه إلى اتباع هدى ال محمد (عليهم
السلام) ، ولعن معاوية بن هند وبني امية .
توفي في بغداد شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين .
انظر ترجمته وسيرته في : تاريخ الطبري 10 : 41 ، العقد الفريد 5 : 382 ،
مروج الذهب 5 : 137 ، تاريخ الخلفاء : 588 ، الوافي بالوفيات 6 : 428 ، البداية
والنهاية 11 : 66 ، النجوم الزاهرة 3 : 126 ، شذرات الذهب 2 : 199 ، تاريخ بغداد 4
: 403 ، المنتظم 5 : 123 ، فوات الوفيات 1 : 72 ، سير أعلام النبلاء 13 : 463|230
، العبر 1 : 404 و 407 و 413 .
* أحمد والقاسم ابني يوسف:
كانا من عائلة عريقة معروفة بالعلم والادب ، برز فيها الكثير من الشعراء
والاُدباء والوزراء .
فقد روى الصولي عن كناسة الأسدي قوله : خرجت الكوفة وسوادها جماعة من
الكتاب ، فما رأيت فيهم أجل ولا أبرع أدبا من بيت أبي صبيح .
وقال ياقوت : كان أحمد وأخوه القاسم شاعرين أديبين ، وأولادهما جميعا أهل
أدب يطلبون الشعر والبلاغة .
كان أحمد المعروف بابن الداية ـ لأن أباه كان ولد داية المهدي ـ كاتباً
للمأمون ، ووزر له أيضاً بعد أحمد بن أبي خالد ، وله مصنفات ومآثر منتشرة في
الكثير من الكتب .
وكان القاسم أكبر سناً من أحمد ، وبقي بعده مدة من الزمن .
أنظر : أعيان الشيعة 3 : 206 ، معجم الأدباء 5 : 154 .
* الأحنف بن قيس:
أبو بحر التميمي ، الأمير الجليل ، والعالم الكبير ، وسيد تميم .
اختلف في اسمه ، فقيل : الضحاك ، وقيل : صخر . وكني بالأحنف لحنف
===============
(330)
رجليه ، وهو العوج والميلان .
كان يضرب بحلمه وسؤدده المثل ، وكان من أعاظم أهل البصرة وساداتها .
أدرك النبي (صلى الله عليه واله) ولم يصحبه ، وامتد به العمر حتى زمن مصعب ابن الزبير ، فصحبه الى الكوفة
حيث توفي هناك .
شهد صفين مع امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 222:3 ، الكنى والالقاب 9:2 ، تنقيح المقال
103:1 ، طبقات ابن سعد 7 : 93 ، المعارف : 240 و 320 ، التاريخ الكبير 2 : 50 ،
اسد الغابة 1 : 55 ، سير اعلام النبلاء 4 : 86/ 29 ، تاريخ الاسلام 3 : 129 ،
العبر 1 : 52 ، البداية والنهاية 8 : 326 ، وفيات الاعيان 2 : 499 ، النجوم
الزاهرة 1 : 184.
*أبو يعقوب ، اسحاق بن اسماعيل بن نوبخت
الكاتب :
كان متكلماً عارفاً بالكثير من العلوم ، وكان يجري مجرى الوزراء ، ومن رجال
الحل والعقد .
وكان أيضا من مشاهير كتاب ديوان الخلافة العباسية ، وله دور بارز في صياغة
وترتيب الكثير من الاحداث والامور .
قتله القاهر بوحشية وقسوة عام ( 322 هـ ) مع ابي السرايا نصر بي حمدون ،
حيث أمر بالقائها في بئر وتسوية التراب عليهما !! وما هذه الا شواهد للظلم والقسوة
الصادرة عن الطغيان والتفرعن .
انظر : أعيان الشيعة 3 : 262 ، تأسيس الشيعة : 371 ، العبر 2 : 13 ، شذرات
الذهب 2 : 292 ، النجوم الزاهرة 3 : 245 ، الكامل في التاريخ 8 : 295 .
* ابن عباد ، اسماعيل بن عباد الاصفهاني
القزويني :
الكاتب والاديب والشاعر المعروف . ولد لاربع عشرة ليلة بقيت من شهر ذي
القعدة عام ( 326 هـ ) باصطخر فارس ، فأقبل على طلب العلم منذ نعومة اظفاره ، ففاق
أقرانه وبزهم في كثير من العلوم .
===============
(331)
كان يلقب بالصاحب كافي الكفاة ، وإلى ذلك أشار ابن خلكان في قوله : هو أول من لقب
بالصاحب من الوزراء ، لأنه كان يصحب أبا الفضل بن العميد ، ثم اطلق عليه هذا اللقب
لما تولى الوزارة ، وبقي علما عليه .
كان أبوه وجده من الوزراء ، فلذا قيل فيه :
ورث الوزارة كابراً عن كابرٍ *
موصولة الاسناد بالاسناد
له قصائد رائعة كثيرة في مدح أهل البيت (عليهم السلام) ، منها :
لو شق عن قلبي يرى وسطه * سطران
قد خطا بلا كاتب
العــدل والتوحيد في جانب * وحب أهل البيت في جانب
ومنها :
إن المحبة للوصي فريضة * أعني
أمير المؤمنينا عليا
قد كلـف الله البـرية كلها * واختاره للمؤمنين ولـيا
ومنها :
أنا وجميع من فوق التراب * فداء
تراب نعل أبي تراب
ومنها:
|
أن قلبي عندكم قد وقـفــا |
* |
يا أمير المؤمنين المرتضى |
|
قال ذو النصب نسيت السلفا |
* |
كلما جـددت مدحـي فيكم |
|
خـضع الكل له واعترفــا |
* |
مـن كمـولاي عليا مفتيا |
|
طلق الدنيا ثلاثا ووفـــى |
* |
من كمـولاي علياً زاهـداً |
|
ولنـا في بعض هذا مكـتفى |
* |
من دعـي للطير أن يأكله |
كما أن له من التصانيف الكثيرة والرائعة ما استغرقت أكثر العلوم ، من
الكلام واللغة والأدب والتاريخ وغيرها .
توفي ليلة الجمعة الرابع والعشرين من شهر صفر سنة ( 385 هـ ) بالري على
الأقوى ، ونقل جثمانه إلى اصبهان ، ودفن في محلة كانت تعرف آنذاك بباب درية ،
واسمها الأن باب الطوقجي ، وقبره لا زال معروفاً .
===============
(332)
انظر ترجمته في : معالم العلماء : 148 ، اليقين للسيد ابن طاووس : 457 ،
أمل الآمل 2 : 34|96 ، الكنى والألقاب 2 : 365 ، أعيان الشيعة 3 : 328 ، الغدير 4
: 40 ، تأسيس الشيعة : 159 ، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1 : 3 ، يتيمة الدهر 3 : 188 ، معجم الأدباء 6 : 168 ، انباه الرواة 1 :
201 ، الامتاع والمؤانسة 1 : 53 ، فهرست ابن النديم : 194 ، الكامل في التاريخ 8 :
352 و 9 : 59 ، سير أعلام النبلاء 16 : 511|377 ، العبر 2 : 166 ، البداية
والنهاية 11 : 314 ، المنتظم 7 : 1979 ، وفيات الأعيان 1 : 228 ، مرآة الجنان 2 :
421 ، لسان الميزان 1 : 413 ، معاهد التنصيص 4 : 11 ، النجوم الزاهرة 4 : 169 ،
ودول الاسلام : 208 .
* السيد الحميري ، اسماعيل بن محمد بن
يزيد :
سيد الشعراء ، وصاحب الكلمة النافذة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة . ينسب
إلى حمير احدى قبائل اليمن المعروفة .
والسيد نسبة لغوية لا اسرية ، حيث لم يكن فاطمياً ولا علوياً .
كان رحمه الله تعالى من شعراء أهل البيت (عليهم السلام) المجاهرين بولائهم ، والمصرحين بتشيعهم رغم ما كان يحيط بهم من ظروف
معاكسة .
ولد بعمان سنة ( 105هـ ) ونشأ في البصرة ، وتوفي في أيام هارون الرشيد ،
وفي حدود عام ( 178 هـ ) .
انظر ترجمته في : معالم العلماء : 146 ، رجال الطوسي : 148|108 ، فهرست
الطوسي : 32|82 ، الوجيزة : 8 ، الخلاصة : 10|22 ، التحرير الطاووسي : 37|20 ،
رجال ابن داود : 61|195 ، أعيان الشيعة 3 : 405 ، فوات الوفيات 1 : 32 ، الأغاني 7
: 229 .
* الاشجع السلمي:
أبو الوليد السلمي ، من كبار الشعراء وأعلامهم ، ويعد في مرتبة أبي
العتاهية وأبي نؤاس .
ولد في اليمامة وانتقلت به امه إلى البصرة فنشأ بها وتأدب في مدارسها .
برع في الشعر حتى طبق صيته الأفاق ، وعد من كبار الشعراء .
===============
(333)
انتقل بعدها الى الرقة ، وصاحب جعفر البرمكي وانقطع إليه .
له في رثاء الإمام الرضا (عليه السلام) قصيدة مطلعها:
يا صاحـب العيس تحذي في أزمتها *
اسمع وأسمع غداً يا صاحب العيس
اقــر السـلام على قبر بطوس ولا * تقري السلام ولا النعمى على طوس
انظر ترجمته في : معالم العلماء : 153 ، أمالي الطوسي 1 : 287 ، تنقيح
المقال 1 : 148 ، أعيان الشيعة 3 : 447 ، الأغاني 18 : 211 ، الشعر والشعراء : 601
.
* الأصبغ بن نباتة :
ابن الحارث التميمي الحنظلي المجاشعي .
من خواص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، وخلص أصحابه ، شهد معه صفين ، وكان على شرطة الخميس .
كان رحمه الله شاعراً مفوهاً ، وفارساً شجاعاً ، وناسكاً عابداً .
ضعفه البعض من كتاب العامة لا لذم يتعلق به ، أو ريب يتوجس منه ، أو تهمة
تلصق به ، بل لتشيعه وموالاته الكبيرة لعلي (عليه السلام) ، فراجع وتامل .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 3 : 464 ، الخلاصة : 24|9 ، رجال النجاشي :
8|5 ، فهرست الطوسي : 37 ، رجال الطوسي : 24|2 و : 66|2 ، رجال ابن داود : 52|204
، معالم العلماء : 27|138 ، رجال الكشي : 320|164 ، تهذيب التهذيب 1 : 316 ، ميزان
الاعتدال 1 : 271 ، التاريخ الكبير 1 : 35 ، الكامل لابن عدي 1 : 398 ، الضعفاء
والمتروكين : 118 ، المجروحين 1 : 173 .
* الأفضل :
ابن أمير الجيوش بمصر ، ومدبر الدولة الفاطمية ، ومن تنسب إليه قيسرية أمير
الجيوش بمصر .
كان المستنصر قد استناب أباه على مدينتي صور وعكا ، وكان الأب يعد من ذوي
الآراء والشهامة وقوة العزم ، بحيث أن الأمور والأوضاع لما اضطربت بيد المستنصر
استدعاه وولآه تدبير شؤون البلاد ، حيث وفق في ذلك وتم اصلاح
===============
(334)
الأحوال ، وكان وزيرا للسيف والقلم حتى وفاته سنة ( 487 هـ ) ، وكان هو الذي بنى
الجامع بثغر الاسكندرية ، ومشهد الرأس بعسقلان .
وبعد وفاة الأب أقام المستعلي بن المستنصر ولده الأفضل مقام أبيه ، وكان
حسن التدبير ، شهماً ، صارماً ، فاستقامت الأمور بين يديه .
إلا أن الآمر بأحكام الله ـ والذي خلف والده ، وكان عمره لا يتجاوز آنذاك
الست سنين ، وحيث كان الأفضل هو المدبر للأمور حتى شب وكبر ـ لم يرق له حال الأفضل
، وما عليه من الشأن الكبير والمنزلة العالية ، فدبر قتله عام ( 515 هـ ) وولى
بدله عبدالله بن البطائحي ولقبه المأمون ، ولكنه لم يلبث أن دبر قتله عام ( 519هـ
) .
راجع : الكنى والألقاب 2 : 418 ، الكامل في التاريخ 10 : 235 و 589 ـ 672 ،
البداية والنهاية 12 : 188 ( وما بعدها ) ، وفيات الأعيان 2 : 448 ، سير أعلام
النبلاء 19 : 507|294 و 19 : 560 ، تاريخ الاسلام 4 : 218 ، دول الاسلام : 270 ،
النجوم الزاهرة 8 : 64 ، مرآة الزمان 8 : 64 ، شذرات الذهب 4 : 4|47 ، دائرة معارف
القرن العشرين 7 : 320 .
* الأمير أبو علي ، تميم ابن الخليفة
المعز لدين الله معد بن إسماعيل الفاطمي :
كان ملكاً لافريقيا وما والاها بعد أبيه المعز ، وكان بطلاً شجاعاً ،
مهيباً وقراً ، حسن السيرة ، دمث الأخلاق كذا تعرفه مصادر التاريخ المختلفة .
قيل : أنه كان يتربع على عرش إمارة الشعر في عصره ، وله قصائد كثيرة في مدح
أهل البيت (عليهم السلام) ورثائهم ، إلا أنه ـ وتلك حشرجة تغص بها الحلوق ـ لم يتبق لنا من تراثه
الشعري الفخم إلا جملة من القصائد والأبيات المتفرقة ، والتي لا يخلو البعض منها
من التغيير والتحريف الذي عمدت إليه أيدي الحاقدين على الفاطميين وحكمهم .
توفي عام ( 501 هـ ) ودفن في قصره ثم نقل إلى قصر السيدة بالمنستير ، وكان
===============
(335)
قد ولد عام ( 422 هـ ) .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 3 : 640 ، الكامل في التاريخ 10 : 449 ،
وفيات الأعيان 1 : 304 ، سير أعلام النبلاء 19 : 263|164 ، تاريخ الاسلام 4 : 164
، العبر 2 : 381 ، شذرات الذهب 4 : 2 ، عيون التواريخ 13 : 224 ، الوافي بالوفيات
10 : 414 ، البداية والنهاية 12 : 170 ، مرآة الزمان 8 : 17 ، مرآة الجنان 3 : 169
، النجوم الزاهرة 5 : 197 .
* جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام
الأنصاري السلمي :
الصحابي الجليل ، شهد مع رسول الله (صلى الله عليه واله) أكثر غزواته ، ومنها غزوة بدر .
كان رحمه الله منقطعاً إلى أهل البيت (عليهم السلام) ، ممدوحاً من قبلهم ، وبعد من أصفيائهم .
أثنى عليه أصحابنا وأوردوا روايات شتى في مدحه والثناء عليه .
يعد رحمه الله تعالى في الطبقة الاولى من المفسرين .
كان من أوائل الزائرين لقبر الإمام الحسين (عليه السلام) بعد فاجعة كربلاء المروعة .
فقد عينيه في أواخر حياته .
امتد به العمر طويلاً حتى أدرك الإمام الباقر (عليه السلام) وأبلغه سلام رسول الله (صلى الله عليه واله) عليه .
توفي عام ( 78 هـ ) وهو ابن نيف وتسعين سنة .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 4 : 45 ، رجال ابن داود : 60|288 ، تاسيس
الشيعة : 323 ، رجال الطوسي : 37|3 ، التاريخ الكبير 2 : 207 ، مستدرك الحاكم 3 :
4 56 ، اسد الغابة 1 : 256 ، تاريخ الاسلام 3 : 143 ، سير أعلام النبلاء 3 :
189|38 ، العبر 1 : 65 ، تهذيب الكمال : 182 ، تذكرة الحفاظ 1 : 40 ، تهذيب
التهذيب 2 : 37 ، الاصابة 1 : 213 ، شذرات الذهمب 1 : 84 .
===============
(336)
* ابن حنزابة ، جعفر بن الفضل بن الحسن بن
الفرات :
ولد في الاول في شهر ذي الحجة عام ( 308 هـ ) ببغداد .
وحنزابة التي ينسب إليها هي أم أبيه الفضل بن جعفر كما ذكر ، إلا أن الأقرب
للصواب ما ذكره الذهبي في تذكرته من أنها امه .
قال عنه ابن خلكان ، كان وزير بني الاخشيد بمصر مدة إمارة كافور ، ثم لما
استقل كافور بملك مصر استمر بوزارته أيضاً ، ولما توفي كافور استقل بالوزارة
وتدبير المملكة لأحمد بن علي بن الأخشيد .
إلا أنه لم يلبث أن اختلف مع الاخشيديين فهرب منهم ، فنهبت أمواله ثم اعتقل
وعذب وسجن فترة من الزمان ، حيث أطلق سراحه بعد ذلك فرحل إلى الشام ، ليعود بعدها
مرة اخرى الى مصر .
قيل : أن له مؤلفات في أسماء الرجال والانساب وغير ذلك ، كما قيل أنه أول
من أنشا متحفا للهوام والحشرات .
توفي عام ( 391 هـ ) وحمل تابوته من مصر إلى المدينة المنورةـعلى مشرفها
آلاف التحية والسلام ـ حيث كان قد اشترى فيها داراً واوصى أن يدفن فيها .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 4 : 134 ، تاريخ بغداد 7 : 234 ، البداية
والنهاية 11 : 329 ، وفيات الاعيان 1 : 346 ، معجم الادباء 7 : 163 ، سير أعلام
النبلاء 16 : 484|357 ، تذكرة الحفاظ 3 : 1022 ، النجوم الزاهرة 4 : 203 ، فوات
الوفيات 1 : 292 ، شذرات الذهب 3 : 135 ، طبقات الحفاظ : 405 ، النجوم الزاهرة :
203
* أبو فراس الحمداني ، الحارث بن سعيد بن
حمدان :
الأمير الجليل ، والقائد الكبير ، والشاعر المفلق .
ولد عام ( 320 هـ ) على الأقوى ، ومات مقتولاً عام ( 357 هـ ) ، وحاله أشهر
من التعريف .
===============
(337)
انظر ترجمته في : معامل العلماء : 149 ، أعيان الشيعة 4 : 307 ، أمل الآمل
2 : 59|150 ، الكنى والألقاب 1 : 131 ، تنقيح المقال 1:245 ، تأسيس الشيعة : 208 ،
يتيمة الدهر 1 :35 ، النجوم الزاهرة 4 : 19 ، المنتظم 7 : 68 ، المختصر من أخبار البشر
2 : 108 ، سير أعلام النبلاء 16 : 196|136 ، الوافي بالوفيات 11 : 261 ، البداية
والنهاية 11 : 278 ، شذرات الذهب 3 : 24 ، الأغاني 8 : 35 و 9 : 342 .
* أبو تمام ، حبيب بن أوس بن الحارث
الطائي :
الشاعر الامامي الشهير .
كان يعد من شعراء الشيعة المبرزين ، وكان موصوفاً بالظرف وحسن الخلق وكرم
النفس .
حاله أشهر من أن تعرف أو تترجم ، حيث كان يسمى بشاعر العصر ، وأديب زمانه .
كان على ما قال ابن خلكان له من المحفوظ ما لا يلحقه أحد غيره ، حيث قيل
أنه كان يحفظ أربعة عشر ألف ارجوزة للعرب غير القصائد والمقاطيع .
توفي عام ( 231 هـ ) .
انظر ترجمته في : الخلاصة : 61|3 ، رجال النجاشي : 141|367 ، معالم العلماء
: 152 ، تنقيح المقال 1 : 251 ، رجال ابن داود : 69|376 ، الكنى والألقاب 1 : 27 ،
أعيان الشيعة 2 : 310 ، الأغاني 9 : 22 و 12 : 39 و19 : 51 ، فهرست ابن النديم :
31 ، شذرات الذهب 2 : 72 ، تاريخ الطبري 9 : 124 ، تاريخ بغداد 8 : 248 ، النجوم
الزاهرة 2 : 261 ، وفيات الأعيان 2 : 11 ، سير أعلام النبلاء 11 : 63|26 ، العبر 1
: 324 ، خزانة الأدب 1 : 172 ، معاهد التنصيص1 : 141 .
* أبو عبدالله ، الحسن بن الحسن بن عطية
العوفي :
من مشاهير التابعين ، وكبار فقهاء الشيعة .
قيل : ان أباه سعد بن جنادة وفد على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه
السلام) أيام خلافتة وقال له : يا أمير المؤمنين ، إنه قد
ولد لي غلام ، فسمه ، فقال
===============
(338)
(عليه السلام) : هذه عطية الله . فسمي عطية ، وكانت امه رومية .
هرب من ظلم الحجاج لعنه الله ، ولجا إلى فارس ، فكتب الحجاج إلى محمد ابن
قاسم الثقفي : أن ادع عطية ، فإن لعن علي بن أبي طالب وإلا فاضربه أربعمائة سوط ،
واحلق رأسه ولحيته .
فدعاه وأقرأه كتاب الحجاج ، فابى ذلك ، فضربه أربعمائة سوط وحلق رأسه
ولحيته .
بقي في خراسان حتى ولي عمر بن هبيرة العراق فأذن له فقدم الكوفة ، وبقي
فيها حتى توفي عام ( 111 هـ ) .
انظر ترجمته في : الكنى والألقاب 2 : 447 ، تنقيح المقال 2 : 253 ، طبقات
ابن سعد 6 : 304 ، التاريخ الكبير 7 : 8 ، تهذيب التهذيب 7 : 224 ، سير أعلام
النبلاء 5 : 325|159 ، تاريخ الاسلام 4 : 280 ، شذرات الذهب 1 : 144 .
* الحسن بن سهل بن عبدالله السرخسي :
قيل : كان عارفاً خبيراً بالنجوم ، وكان صاحب رأي وتدبير . ولاه المأمون
الوزارة بعد مقتل أخيه الفضل ، وولاه جميع البلاد التي فتحها طاهر بن الحسين .
توفي عام ( 236 هـ ) بمدينة سرخس ـ من بلاد خراسان ـ في أيام المتوكل .
انظر ترجمته في : رجال الطوسي : 374/39 ، أعيان الشيعة 5 : 107 ، تاريخ
الطبري 9 : 184 ، تاريخ بغداد 7 : 319 ، البداية والنهاية 10 :315 ، النجوم
الزاهرة 2 : 287 ، شذرات الذهب 2 : 86 ، ، وفيات الأعيان 2 : 120 ، سيرأعلام
النبلاء 11 : 171|73 ، العبر 1 : 257 و 259 و 263 و281 و 306 و 332.
* الحسن بن صالح بن حي :
أبو عبدالله الهمداني الكوفي الثوري .
كان شيعياً زيدياً ، بل ويعد من كبرائهم وعظمائهم ، وكان فقيهاً متكتماً .
قيل : ولد سنة مائة هجرية ، وتوفي سنة تسع وستين ومائة على أقرب الاحتمالات
.
===============
(339)
عاصر أربعة من الائمة المعصومين الاطهار : الباقر والصادق والكاظم والرضا (عليهم
السلام) .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 5 : 119 ، الكنى والألقاب 1 : 160 ، تنقيح
المقال 1 : 285 ، رجال الطوسي : 113|6 ، و 166/7 ، فهرست الطوسي : 50|175 ،
الخلاصة : 215|17 ، رجال ابن داود : 238|121 ، طبقات ابن سعد 6 : 375 ، التاريخ 2
: 295 ، حلية الاولياء 7 : 327 ، تهذيب التهذيب 2 : 248 ، سير أعلام النبلاء 7 :
361|134 ، العبر 1 : 191 و 299 ، تذكرة الحفاظ : 92 ، شذرات الذهب 1 : 261 ، ميزان
الاعتدال 1 : 496 ، مشاهير علماء الامصار : 170 ، تهذيب الكمال : 267 .
* أبو نؤاس ، الحسن بن هانىء :
الشاعر المعروف.
أنظر ترجمته في : أعيان الشيعة 2 : 439 ، الكنى والألقاب 1 : 11 ، تنقيح
المقال 3 : 36 ( فصل الكنن ) ، معالم العلماء : 151 ، الشعر والشعراء : 538 ،
تاريخ بغداد 7 : 436 ، طبقات الشعراء : 193 ، وفيات الأعيان 2 : 95 ، سير أعلام
النبلاء 9 : 279|77 ، دول الاسلام 1 : 124 ، الأغاني 20 : 60 ، البداية والنهاية
10 : 227 ، شذرات الذهب 1 : 345 ، معاهد التنصيص 1 : 30 ، خزانة الأدب 1 : 168 ،
فهرست ابن النديم : 304 .
* ابن الحجاج ، الحسين بن أحمد بن محمد
البغدادي :
الكاتب ،المحتسب ، النيلي ، صاحب المجون ، والمشهور بابن الحجاج .
ينسب إلى النيل ، وهي قرية صغيرة كانت على بعد خمسة أميال من مدينة الحلة في
العراق ، تقع على نهر حفره الحجاج وأسماه بالنيل .
كان يعد من أعاظم الشعراء ومبرزيهم ، وكان شيعياً متصلباً في تشيعه .
انتقل للسكن إلى بغداد فنسب إليها أيضاً .
كان شعره يمتاز بعذوبة الالفاظ ، وسلامته من التكلف ، وانتظام عباراته في
سلك الملاحة والبلاغة .
===============
(340)
شاع في شعره الهزل والمجون حتى عرف بهما ، إلا أنه وكما يقول السيد الرضي
رحمه الله تعالى : كان على علاته يتفكه به الفضلاء والكبراء والادباء وتستملحه .
تولى حسبة بغداد مدة من الزمن ، وارتفع شأنه وعلت مكانته ، حيث تهيأت له
الظروف للاتصال باكابر رجال العصر المهلبي ورجال الدولة البويهية وملوكها .
كان يعد من كبار شعراء الشيعة والمجاهرين في حبهم وولائهم ، وله في ذلك
قصائد كثيرة معروفة .
توفي يوم الثلاثاء السابع والعشرين من شهر جمادى الثانية سنة ( 391 هـ ) ،
فحمل تابوته إلى بغداد ودفن عند رجلي الامامين الكاظميين عليهما السلام .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 5 : 427 ، الكنى والالقاب 1 : 245 ، أمل
الآمل 2 : 88/236 ، معالم العلماء : 149 ، تنقيح المقال 1 : 318 ، تاريخ بغداد 8 :
14 ، الامتاع والمؤانسة 1 : 137 ، يتيمة الدهر 3 : 30 ، معاهد التنصيص 3 : 188 ،
شذرات الذهب 3 : 136 ، وفيات الاعيان 2 : 168 ، تاريخ الاسلام 4 : 85 ، سير أعلام
النبلاء 17 : 59|29 ، الوافي بالوفيات 12 : 331 ، مرآة الجنان 2 : 444 ، البداية
والنهاية 111 : 329 ، النجوم الزاهرة 4 : 204 ، الأغاني 7 : 146 .
* الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا
الصغاني :
كان قد تحمل أعباء الدعوة إلى الدولة الفاطمية ، والتوطيد لحكمهم ، فالتف
حوله الكثير من الناس في شمال افريقياً ، وخصوصا من البربر ، فحارب أمير المغرب بن
الاغلب ، وهزمه أكثر من مرة ، حتى وطد الامرلعبيد الله المهدي الذي كان مسجوناً في
القيروان ، فتسلم منه الملك ، وأقام دولة الفاطميين .
إلا أن الأمور لم تلبث أن انقلبت على الحسين بن أحمد ، حيث تغير عليه
المهدي فقتله عام ( 298هـ ) .
أقول : لم أجد لابن زكريا المذكور ذكرا فيما توفر لي من كتب أصحابنا .
انظر ترجمته في : الكامل في التاريخ 8 : 21 ( وما بعدها ) ، البداية
والنهاية 11 :
===============
(341)
و 116 و 180 ، سير أعلام النبلاء 14 : 58|30 ، وفيات الاعيان 2 : 192 ، شذرات
الذهب 2 : 227 ، الوافي بالوفيات 12 : 328 ، دائرة معارف القرن العشرين 7 : 315 .
* الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي :
المعروف بالخليع أو الخالع .
شاعر مطبوع ، رقيق الشعر منسجمه ، يكاد يسيل شعره رقة وظرفاً ، يعده الناس
قرينا وشبيها بأبي نواس .
ولد عام ( 162هـ ) بالبصرة ، وقيل : إن أصله من خراسان .
توفي عام ( 250 هـ ) .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 6 : 41 ، الكنن والألقاب 2 : 196 ، الأغاني 7
: 146 ، طبقات الشعراء : 268 ، معجم الأدباء 10 : 5 ، تاريخ بغداد 8 : 54 ، النجوم
الزاهرة 2 : 333 ، سير أعلام النبلاء 12 : 191|68 ، وفيات الأعيان : 162 ، شذرات
الذهب 2 : 123 ،
* مؤيد الدين ، الحسين بن علي الأصبهاني :
صاحب لامية العجم المشهورة .
ولد عام ( 453 هـ ) في قرية ( جي ) من أصبهان .
كان علما بارزا في الكتابة والشعر ، وله باع طويل في علم الكيمياء ، وكان
بالاضافة إلى ذلك حسن الخلق ، لطيف المعشر ، نقي السريرة ، صحيح المذهب .
كان وزيراً للسلطان مسعود بن محمد السلجوقي في الموصل .
توفي في حدود عام ( 514 هـ ) .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 6 : 127 ، الكنى والانقاب 2 : 49 ، أمل
الآمل 2 : 95|260 ، تنقيح المقال 1 : 336 ، معجم الادباء 10 : 56 ، وفيات الأعيان
22 :185 ، تاريخ الاسلام 4 : 213 ، سير أعلام النبلاء 19 : 454|262 ، العبر 2 :
403 ، النجوم الزاهرة 5 : 220 ، الوافي بالوفيات 14 : 431 ، اللباب 3 : 262 .
===============
(342)
* أبو القاسم ، الحسين بن علي بن الحسين
المغربي :
الوزير الأديب البليغ . كان صاحب رأي ودهاء ، وشهرة وجلالة ، وكان فاضلاً أديباً
، عاقلاً شجاعاً .
قيل : أنه ولد عام ( 370 ) ، استظهر القران وعدة كتب فى النحو واللغة
وغيرها ، ونظم الشعر ، وكتب في النثر ، وبلغ من الخط حداً كبيراً .
له مصنفات كثيرة منها : خصائص القران ، ومختصر إصلاح المنطق ، وكتاب أدب
الخواص ، وغيرها .
كان قد قتل الحاكم أباه وعمه واخوته ، فهرب متوارياً عنه ، فاجاره أمير
العرب ـ آنذاك ـ حسن بن مفرج الطائي ، ثم قصد الوزير فخر الملك ، وتمكن من أن يلي
الوزارة في سنة ( 414 هـ ) .
توفي بميا فارقين سنة ( 418 هـ ) فحمل تابوته إلى النجف الأشرف ، حيث دفن
إلى جنب أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، بوصية منه .
انظر ترجمته في : رجال النجاشي 169|167 ، الخلاصة : 53|29 ، أمل الآمل 2 :
97|264 ، الكنى والالقاب 1 : 237 ، تنقيح المقال 1 : 338 ، أعيان الشيعة 6 : 111 ،
معجم الأدباء 10 : 79 ، الكامل في التاريخ 9 : 321 ، سير أعلام النبلاء 17 :
394|257 ، لسان الميزان 2 : 301 ، وفيات الاعيان 2 : 172 ، البداية والنهاية 12 :
23 ، النجوم الزاهرة 4 : 266 ، شذرات الذهب 3 : 210 .
* الحلاج ، أبو عبدالله الحسين بن منصور
الفارسي البيضاوي :
نشا بتستر ، أو قيل بواسط .